تخطَّ إلى المحتوى
مساحة العميل

تدقيق مجاني

التسويق الرقمي

العلاقات العامّة: أن يقولها غيرك

هذا العمود كلّه يعالج ما يُقال عنكم سلفًا. وتعالج هذه الصفحة العكس: أن تجعل طرفًا ثالثًا يتكلّم عنكم، وبأيّ ثمن.

نُشر في 30 جوان 2026 — Algeria Agency

الصفحات الأربع السابقة في هذه المجموعة تخصّ ما يُكتَب دونكم. وهذه تخصّ العكس: إثارة ذكرٍ من طرف ثالث — تحرير، أو موقع قطاعيّ، أو شخص متابَع — وهو فعلٌ مختلف بنمط فشل مختلف.

وقيمة هذا الذكر تأتي كلّها من أنه ليس منكم. فالقارئ يمنح جملةً كتبها طرف ثالث ثقةً لا يمنحها لصفحتكم أنتم، وهذا كل فائدة هذه النفقة.

ومن هنا نتيجة تلتفّ حولها المهنة المحلّية باستمرار: إن كان الذكر مشترًى ولا يُرى ذلك فلم تشتروا ثقةً بل خطرًا. ويوم يُعرَف يكون الأثر سلبيًّا ودائمًا.

ويصف هذا المقال ما يُعرَض فعلًا في هذه السوق، وما تحتاجه هيئة تحرير لتتكلّم عنكم بلا مقابل، وقيمة الذكر بلا رابط، ولماذا لن ننشر أيّ رقم جمهور في هذه الصفحة.

أن يقولها غيرك

العلاقة العامّة الناجحة تُنتج جملةً ليست لكم، في موضع ليس لكم، عن واقعة هي لكم. والشروط الثلاثة تهمّ، والثالث أكثرها غيابًا.

ويجب أن توجد الواقعة قبل الجهد. مصنعٌ يُفتَح، وشراكةٌ تُوقَّع، ومنتَجٌ يحلّ محلّ استيراد، ورقمٌ لم ينشره أحد، وموقفٌ من قاعدة تتغيّر في قطاعكم. وبلا واقعة لا شيء يُنقَل ويصير العمل إقناع أحد بالكتابة عن لا شيء.

وهي نقطة الفرز في هذه الصفحة، وتُسقط أغلب الطلبات التي نتلقّاها. فـ«نودّ أن نكون في الصحافة» ليس مشروعًا؛ و«نفتح ورشةً بثلاثين شخصًا في سطيف في مارس» مشروع.

والشرط الثاني الإتاحة. فالذكر يقع في نافذة قصيرة، في اليوم نفسه غالبًا، والمؤسسة غير القابلة للاتصال بين الحادية عشرة والثانية تفقد فرصةً لن تعرف قطّ أنها كانت لها.

والثالث قبول عدم التحكّم في الصياغة. فالطرف الثالث الذي يكتب عنكم يكتب ما يشاء، ويقطع ما يشاء، ويختار زاويةً ليست زاويتكم. والمؤسسة التي لا تقبل ذلك عليها شراء إشهار، وهو مشروع ويُقال.

المقال المدفوع الذي لا يُشار إليه

وهذا ما سيُعرَض عليكم فعلًا، ومعالجته في القسم الثاني خير من تأجيلها إلى النهاية: مقالٌ يُنشَر في موقع إخباريّ، يُكتَب من نصّكم، مقابل دفع، بلا إشارة إلى أنه محتوًى تجاريّ.

والمنتَج موجود، وشائع، ويبيعه وسطاء يتكلّمون عن «الظهور» لا عن الإشهار. والتعريفة تُعلَن جزافًا، والنشر مضمون، وضمان النشر هو بالضبط ما يفضح طبيعة الشيء: فهيئة تحرير مستقلّة لا تضمن شيئًا.

والمشكل عمليّ قبل أن يكون أخلاقيًّا. فالمقال غير المشار إليه يُعرَف: يأخذ مفرداتكم، ولا يحمل أيّ سؤال، ويظهر في باب لا يشبهه فيه شيء، ولا يصمد لقراءة متأنّية.

والخطر مزدوج. فتجاه زبائنكم يُلغي اكتشافُ موضع مدفوع الثقةَ المكتسَبة ويسحب منها أكثر. وتجاه الموقع نفسه تنتهي الممارسة المتكرّرة إلى إتلاف مصداقية الوسيلة، فتُتلَف قيمة ما اشتريتم.

والموقف الذي نمسكه بسيط: المحتوى المدفوع مقبول بل نافع، بشرط تقديمه كذلك. فالشراكة المشار إليها إشهارٌ صادق؛ والشراكة المخفيّة خطرٌ مشترًى بثمن خدمة.

رقم الجمهور يأتي من البائع

ستتلقّون أرقامًا لتبرير تعريفة: عدد زوّار في الشهر، وعدد قرّاء، ومدى منشور. ولن ننشر منها شيئًا في هذه الصفحة، والسبب مختلف عن المعطى في غير هذا الموضع من السلسلة.

ففي غيره نستبعد رقمًا لأنه من سوق أخرى أو لأنه بلا تاريخ. وهنا الرقم موجود، ومؤرَّخ، ومحلّيّ — وتنتجه الجهة التي تبيعكم المساحة. وهو وثيقة تجارية لا قياس.

ولا توجد، في علمنا، قياسات جمهور مستقلّة مدقَّقة لمواقع الإعلام الجزائرية منشورة وقابلة للتحقّق. وفي غياب قائسٍ ثالث يكون الملفّ الصحفيّ تأكيدًا، والتأكيد لا مكان له في رسم.

ولا يجعل ذلك النفقة مستحيلة؛ بل يغيّر طريقة تقريرها. وما يُتحقَّق منه بلا البائع: وتيرة النشر الحقيقية، ووجود باب يوافق موضوعكم، وحضور مقالات موقَّعة حقيقية، وعدد التعليقات أو المشاركات الظاهرة على المنشورات الحديثة.

وأضيفوا تحقّقًا يكلّف خمس دقائق ولا يفعله أحد: ابحثوا عن اسم الموقع مقرونًا بالكلمة الدالّة على محتوًى ممنوح. سترون فورًا هل تشير الدار إلى شراكاتها، وهذا الجواب خير من أيّ رقم في ملفّها.

ما تحتاجه هيئة تحرير فعلًا

الذكر غير المدفوع يُنال بتسهيل عمل غيركم. وهو تعريف نثريّ وهو الوحيد الذي ينجح: فالصحفيّ يكتب ما يستطيع التحقّق منه وتوضيحه في الوقت المتاح له.

يلزمه واقعةٌ مؤرَّخة مرقَّمة. لا صفةً: بل مبلغًا، وتاريخًا، وعدد مناصب، وطاقةً، وحصّةً. فالبيان بلا رقم طلب معروف؛ والبيان برقم قابل للتحقّق مادّة أولية.

ويلزمه شخصٌ قابل للاتصال مأذون له بالكلام، برقم مباشر يجيب. ويعالج القسم السادس هذه النقطة لأنها تقرّر أكثر من الموضوع نفسه.

وتلزمه صور صالحة: عالية الدقّة، غير مقتطعة، بلا شعار مغروز، بأسماء الأشخاص الظاهرين وإذنهم. وهو الأسلوب الموصوف في مقال إنشاء المحتوى، مطبَّقًا على مرسَل إليه آخر.

ويلزمه وقت. فالمعلومة المرسَلة يوم وقوعها معلومة؛ والمرسَلة بعد ثلاثة أسابيع طلب إشهار. وتخسر المؤسسات على هذه النقطة دائمًا تقريبًا لا على المضمون.

البيان الذي لا يقرؤه أحد

الشكل المعياريّ للبيان الصحفيّ وثيقةٌ من صفحة تبدأ باسم المؤسسة، وتقتبس المسيّر في اعتزازه، وتصل إلى الواقعة في الفقرة الثالثة. يُرسَل مرفَقًا ولا يُفتَح.

وما يُفتَح بريدٌ قصير موضوعه يحمل الواقعة. فـ«فتح ورشة بـ30 شخصًا في سطيف يوم 14 مارس» موضوع؛ و«بيان صحفيّ — شركة كذا» ليس موضوعًا.

ومتن الرسالة يسع في خمسة أسطر ويتبع ترتيب مقال الكتابة: الواقعة، والرقم، والتاريخ، واسم الشخص القابل للاتصال ورقمه. والتفاصيل أسفل، والصور برابط لا مرفَقةً.

واقتباس المسيّر نافع بشرط: أن يقول شيئًا غير موجود في مكان آخر. فالاقتباس الذي يكرّر الواقعة واصفًا يقطعه الجميع، وعدم نفعه أظهر علامة على إرسال حُرِّر بلا معرفة المرسَل إليه.

وأرسلوا إلى أشخاص لا إلى عناوين عامّة، وإلى قليل منهم. فعشرون إرسالًا مخصَّصًا إلى صحفيين يغطّون موضوعكم فعلًا خير من مئتي إرسال جماعيّ يُنتج أساسًا تصنيفًا في غير المرغوب فيه.

أفضل موضع ليس مقالًا عنكم

تطلب المؤسسات مقالًا مخصَّصًا لها. وهو أعسر المواضع نيلًا، وأشدّها إثارةً للريبة حين يُنال، وأقلّها نفعًا غالبًا.

وأيسر المواضع وأوثقها اقتباسٌ في مقال يتكلّم عن غيركم: قطاعكم، أو تنظيم يتغيّر، أو ندرة، أو موسم، أو سعر يتحرّك. فتظهرون فيه مصدرًا لا موضوعًا.

ولنيل هذا الموضع يلزم أن تُعرَفوا بأنكم تجيبون. فالصحفيّ الذي يكتب عن استيراد قطع السيّارات يعاود الاتصال بمن أجابه سريعًا آخر مرّة، لا بمن أرسل إليه ملفًّا صحفيًّا.

وبناء هذا الموضع يأخذ أشهرًا ويكلّف قليلًا: ثلاثة صحفيين أو أربعة معيَّنين في قطاعكم، ورسالة حين تملكون معطًى يهمّهم لا حين تريدون شيئًا، وجوابٌ سريع حين يتّصلون.

وهو الموضع الذي يخدم يوم حادث كذلك. ومقال التعليقات وإدارة الأزمات يصف ما يقع حينها؛ ومعرفة من سيتّصل سلفًا تغيّر الساعة الأولى كلّها.

الناطق: شخصٌ واحد، قابل للاتصال

المؤسسة التي لا تعيّن أحدًا تحرم نفسها نصف الفرص، وتفعل ذلك بلا علم. والقاعدة تسمية شخص، واحدٍ، برقم يجيب في أوقات العمل.

ويجب أن يكون لهذا الشخص حقّ قول ثلاثة أشياء بلا إذن: واقعةٍ متحقَّق منها، ورقمٍ منشور سلفًا، وموعد. وما عدا ذلك يصعد، لكن إن لزمه الاستئذان لكل جملة كان أبطأ من أن ينفع.

ويجب أن يكون له حقّ قول إنه لا يعلم وإنه سيعاود. وهو جواب مقبول في هذه المهنة، بشرط أن يتلوه الاتصال — فغياب المعاودة هو ما يُخرجكم من دفتر عناوين نهائيًّا.

واختيار الشخص أقلّ أهمّيةً من إتاحته. فالمسيّر خير ناطق في المضمون وأسوأه عمليًّا، لأنه في اجتماع. ومسؤولٌ تقنيّ قابل للاتصال خير من مسيّر غير قابل له.

وأخيرًا حضّروا ثلاثة أجوبة مكتوبة عن الأسئلة الثلاثة التي ستعود مهما كان الموضوع: ماذا تفعل المؤسسة، ومنذ متى، وكم شخصًا يعمل فيها. تُطلَب في كل مرّة، وارتجالها يُنتج ثلاثة أرقام مختلفة في ثلاثة أشهر.

صنّاع المحتوى: الشراكة إشهار

العمل مع أشخاص متابَعين يدخل في هذه الصفحة لسبب دقيق: فما يُشترى هناك كذلك جملةٌ يقولها غيركم. وكل استدلال القسم الأول ينطبق، ومنه جزء الإشارة.

والشراكة المأجورة — بمال أو بمنتجات أو بخدمات — اتصالٌ تجاريّ ويجب تقديمها كذلك. ويجب أن تكون الإشارة مقروءة في المنشور نفسه، لا في تعليق ولا في آخر تعليق مطويّ.

ومسألة الاختيار تُعالَج بسوء في كل مكان: يُنظَر إلى عدد المتابعين، وهو أقلّ القياسات إفادةً. انظروا بدله التعليقات — عددها إزاء الجمهور، والأهمّ محتواها، فهو يقول لكم هل الجمهور حقيقيّ وهل هو عندكم.

والمسألة المحلّية هي المنطقة. فشخصٌ متابَع وطنيًّا لتجارة في ولاية واحدة يعيد بالضبط المشكل الموصوف في مقال الإشهار بالشكل القصير: انتباهٌ حقيقيّ، موجَّه إلى من لا يستطيعون الشراء.

ومقتضانا المنهجيّ: مذكّرة تعليمات مكتوبة بواقعة تُقال وشيء لا يُقال، وحرّية تامّة في الشكل، وحقّ استعمال الصور منالٌ كتابةً. وبلا هذه الثلاثة تدفعون ثمن منشور ولا تحفظون منه شيئًا.

الذكر بلا رابط، وقيمته مع ذلك

خصوصية محلّية تستحقّ الطرح لأنها تغيّر الحساب: فمواقع إخبارية جزائرية كثيرة تذكر مؤسسةً بلا وضع رابط إلى موقعها. فالذكر موجود، والرابط غير موجود.

وللأرشفة الكلاسيكية يسحب ذلك جزءًا من القيمة: فالرابط هو ما ينقل إشارةً، والمقال المخصَّص للموضوع يذكّر بذلك. فالذكر بلا رابط لا يرفعكم في ترتيب.

أما للاقتباس في محرّكات الجواب فالذكر يُحسَب. فهذه الأنظمة تقرأ أسماءً ووقائع وارتباطات بينها، والمقال المخصَّص لذلك يشرح لماذا اسم مؤسسة مقرونًا بواقعة قابلة للتحقّق في مصادر عدّة هو ما يُنتج اقتباسًا.

ويبقى قناة ثالثة، أشدّها مباشرةً وأكثرها إهمالًا: يكتب الناس اسمكم بعد قراءة المقال. ولا تظهر هذه الحركة قادمةً من الموقع الذي ذكركم، ولهذا تستنتج أغلب المؤسسات أن الذكر لم يُنتج شيئًا.

ومن هنا القياس الموصى به في القسم العاشر: ليس الرابط ما يُعَدّ، بل البحث عن اسمكم والطلبات التي تسمّي المصدر.

التظاهرات، والرعاية التي لا تُنتج شيئًا

المعارض والملتقيات واللقاءات القطاعية تُباع بمستويات رعاية، وأكثر المستويات بيعًا أقلّها إنتاجًا: الشعار على لوحة، في قائمة شعارات، يراه من ينظرون إلى منصّة.

وما يُنتج شيئًا في هذه التظاهرات ثلاثة أصناف. أخذ الكلمة في موضوع تقنيّ، وهذا يضعكم في موضع المصدر الموصوف في القسم الخامس. وعرض شيء يمكن مسّه، وهذا يعطي المصوّرين والزوّار سببًا للتوقّف.

والثالث، أربحها وأقلّها مجدًا: نيل قائمة المشاركين ولقاء ثمانية أشخاص بأعيانهم. فالمعرض مكانٌ يكون فيه أناس لا تستطيعون بلوغهم بغيره متاحين يومين، وهذا كل ما هو.

وتُبرَّر الرعاية حين تشتري أحد هذه الثلاثة. ولا تُبرَّر حين تشتري موضع شعار، والاختبار مباشر: اسألوا عمّا يحمله المستوى الأدنى. فإن كان الفارق حجم الشعار وحده فخذوا الأدنى.

وملاحظة متابعة تصحّ على كل ما سبق: الاتصالات المنالة في تظاهرة تنتهي صلاحيتها في أسبوع. وبلا رسالة تُرسَل في ثلاثة أيام لا تكون التظاهرة قد أنتجت إلا نفقةً وصورًا.

القياس: الطلبات التي تسمّي المصدر

القياس المعياريّ لهذا النشاط عدد الأذكار، وهو قليل النفع كعدد المشاهدات لفيديو. يعدّ ظهورًا لا آثارًا.

والقياس الصادق يسع في سؤال يُطرَح على كل طلب جديد: كيف عرفتمونا؟ يُطرَح في خمس ثوانٍ، ويُكتَب في ملفّ، ويُنتج في ثلاثة أشهر معلومةً لا تعطيها أداة.

والقياس الثاني البحث عن اسمكم. فالذكر الناجع يُنتج ارتفاعًا في عمليات البحث عن اسم المؤسسة في الأيام التالية، وهذا الارتفاع مرئيّ في الأدوات المجّانية التي يصفها مقال الأرشفة.

والثالث نوعيّ وهو أهمّ من الاثنين: هل تُستأنَف الجملة المكتوبة عنكم في مكان آخر؟ فصياغةٌ تدور — رقمٌ نشرتموه، أو تعبيرٌ استعملتموه — هي البرهان الوحيد على أن الذكر قرأه من يكتبون.

وقياسٌ مضادّ يُراقَب: عدد الاستمالات التجارية التي تتلقّونها بعد ظهور. فذكرٌ في وسيلة يتابعها باعة المساحات يجلب لكم ثلاثين مكالمة وكالة، وهي علامة جمهور حقيقيّ وإزعاجٌ يُدرَج في الميزانية.

ما نفعله، وما سنرفض فعله

ما سنرفضه: شراء مقال يُنشَر بلا إشارة إلى أنه مدفوع. وهو أشيع منتَج في هذه السوق، ويُطلَب كل أسبوع، ويشتري خطرًا بثمن خدمة.

وسنرفض كذلك تنظيم شراكة مع شخص متابَع دون أن تكون الطبيعة التجارية مقروءة في المنشور نفسه. والقاعدة هي السابقة وتصحّ للأسباب نفسها.

وسنرفض ضمان ظهور. فلا أحد يضمنه بلا دفعه، والضمان المعلَن أفضل برهان على أن الموضع مشترًى — ولو لم يقله الوسيط.

أما ما نفعله: فرز الواقعة قبل أيّ مسعى؛ والقائمة القصيرة لصحفيين يغطّون موضوعكم فعلًا؛ والناطق المعيَّن بهوامشه الثلاثة ورقمه؛ والصور الصالحة محضَّرةً سلفًا؛ والشراكات مشارًا إليها ومؤطَّرةً بمذكّرة تعليمات مكتوبة؛ والقياس بالسؤال المطروح على كل طلب وارد.

وما تستطيعون فعله هذا الأسبوع دوننا: اكتبوا الوقائع الثلاث المؤرَّخة المرقَّمة التي ستنتجها مؤسستكم في الأشهر الستّة القادمة. فإن لم توجد واحدة فلن تنجح أيّ علاقة عامّة، والميزانية أحسن وضعًا في غيرها — وهو جواب نافع ومجّانيّ.

الأسئلة الشائعة

هل يمكن شراء مقال في الصحافة الرقمية؟

تقنيًّا نعم، ويُعرَض في كل مكان. ولا نفعله حين لا يُشار إلى الطبيعة المدفوعة: فالموضع المخفيّ يُعرَف، ويُلغي الثقة المكتسَبة، ويسحب منها أكثر يوم يُعرَف.

كيف نعرف أن وسيلةً جادّة؟

تحقّقوا ممّا لا يأتي من البائع: وتيرة النشر الحقيقية، والمقالات الموقَّعة، والباب الموافق لموضوعكم، والتعليقات الظاهرة. وابحثوا هل تشير الوسيلة إلى محتواها الممنوح — فالجواب خير من ملفّها الصحفيّ.

ماذا يحمل البيان؟

موضوع بريد يحمل الواقعة، ثم خمسة أسطر: الواقعة، والرقم، والتاريخ، والشخص القابل للاتصال ورقمه. والصور برابط لا مرفَقةً، والإرسال إلى قليل ممّن يغطّون الموضوع فعلًا.

أمقالٌ عنّا خير أم اقتباس؟

اقتباسٌ في مقال يتكلّم عن غيركم: أيسر منالًا، وأوثق، ويضعكم مصدرًا لا موضوعًا. ويُنال بالجواب السريع، مرّاتٍ، قبل أن يكون لكم ما تطلبونه.

هل ينفع ذكرٌ بلا رابط؟

لا للترتيب، فهو يتعلّق بالرابط. لكنه يُحسَب للاقتباس في محرّكات الجواب، وهي تقرأ أسماءً ووقائع، ويُنتج بحثًا مباشرًا عن اسمكم — وهي حركة لا تظهر أبدًا قادمةً من الوسيلة.

كيف نقيس العلاقات العامّة؟

اطرحوا سؤال «كيف عرفتمونا؟» على كل طلب وارد واكتبوه. ثم انظروا عمليات البحث عن اسمكم، وهل تُستأنَف صياغاتكم في مكان آخر. أما عدد الأذكار فلا يقيس شيئًا.

أين يبدأ دورنا

ثلاث وقائع مؤرَّخة ومرقّمة هي المادّة الخام. وما لا تقوله القائمة هو: هل تهمّ واحدة منها أحدًا غيرك.

  • نفرز وقائعك مقابل ما تغطّيه فعلًا هيئات التحرير المحلّية.
  • نُنزل قائمة المراسلة إلى خمسة أسماء تكتب في قطاعك.
  • نكتب الواقعة في صفحة واحدة، والأرقام القابلة للتحقّق في ملحق.

إن لم تكن أيّ من وقائعك الثلاث مؤرَّخة ولا مرقّمة، فلا تنفق هنا شيئًا: لا توجد بعد معلومة، ولا أحد ينشر نيّة.

اقرأ بعد ذلك

لنتحدث عن مشروعك

تدقيق مجاني دون التزام: نفحص حضورك الرقمي ونخبرك بما يعيقه.

نقيس استعمال هذا الموقع عبر غوغل أناليتيكس، لنعرف أيّ الصفحات تنفع القارئ فعلًا. ويمكنك إيقاف هذا القياس متى شئت من أسفل الصفحة. سياسة الكوكيز