تخطَّ إلى المحتوى
مساحة العميل

تدقيق مجاني

الإعلان الرقمي

إعلانات إكس (Twitter)

أصغر جمهور جزائري بين منصّاتنا التسع، وأكثرها تركّزًا: التعليق، والأخبار، والأوساط المهنية.

إكس هي المنصّة التي نوصي باستعمالها أقلّ من غيرها، ونفضّل قول ذلك قبلًا لا بعدًا. جمهورها الجزائري أصغر بوضوح من جمهور فيسبوك أو إنستغرام أو تيك توك، وميزانية تُنتج طلبات في مكان آخر قد لا تُنتج هنا شيئًا.

في المقابل تملك تركّزًا. فمن يستعملها في الجزائر ممثَّلون بكثافة في أوساط التعليق والأخبار والتكنولوجيا والقطاع المهني المنظَّم. ولجمهور من هذا النوع، تبلغ المنصّة أشخاصًا تبلغهم القنوات الأخرى بصعوبة.

والتكلفة فيها أدنى عمومًا من المنصّات الكبرى، وذلك تحديدًا لأن المنافسة الإعلانية المحلية عليها ضعيفة. وهذه ميزة حقيقية، شرط ألّا يُخلَط بين تكلفة نقرة منخفضة واكتساب رخيص: نقرة زهيدة على جمهور أصغر ممّا ينبغي تبقى نقرة لا تملأ دفتر طلبات.

لذلك نعاملها كقناة مساعِدة، وشبه أبدًا كقناة رئيسية. وهي أيضًا القناة التي تزن فيها مراقبة ما يُقال أكثر من غيرها: المؤسسة يُعلَّق عليها علنًا، وحملة تُطلَق دون الإنصات لما يُقال أصلًا قد تضخّم بالضبط ما كان ينبغي تجنّبه.

ما نراه في أغلب الحالات

  • تريد بلوغ جمهور مطّلع لا يتفاعل مع الإعلانات المعتادة.
  • قطاعك يُعلَّق عليه علنًا ولست حاضرًا فيه بأي شكل.
  • حملاتك على المنصّات الكبرى بلغت سقفها وتبحث في مكان آخر.
  • تبيع منتجًا تقنيًا لا يفهمه الجمهور العريض.

ما الذي يتغيّر

  • تكلفة نقرة منخفضة عمومًا

    قلّة المعلنين المحليين تجعل المزايدة أقلّ تنازعًا من المنصّات الكبرى.

  • جمهور يصعب بلوغه في مكان آخر

    أوساط مهنية وتقنية وإعلامية، قليلة التجاوب مع الصيغ الإعلانية الكلاسيكية.

  • قرار سريع

    الحجم صغير فيسقط الحكم بسرعة: ثلاثة أسابيع تكفي لمعرفة إن كانت القناة تُنتج.

ما تحصل عليه

  • تقدير الجمهور قبل الميزانية

    كم شخصًا يمكن بلوغه فعلًا على هدفك في الجزائر، قبل الالتزام بأي شيء.

  • استهداف بالاهتمام وبالحساب

    متابعو حسابات محدّدة، ومواضيع متابَعة، وكلمات مفتاحية، بدل شريحة ديموغرافية واسعة.

  • صيغ ملائمة للتدفّق

    رسالة تُقرأ كمنشور لا كملصق، وإلّا فإنها تُتجاهَل.

  • الإنصات قبل الإطلاق

    ما يُقال أصلًا عن علامتك وقطاعك، لأن حملة قد تضخّم مشكلة قائمة.

  • إعادة استهداف الزوّار

    من زار موقعك سابقًا، بتكلفة أدنى بكثير من الاكتساب البارد.

  • معيار توقّف مكتوب

    عتبة تُحدَّد قبل الإطلاق، لأن الإصرار على جمهور صغير يكلّف أكثر ممّا يعيد.

كيف نعمل

  1. التحقّق من حجم الجمهور

    إن كان المستهدَف القابل للبلوغ في الجزائر صغيرًا جدًا قلنا لك ولم نمضِ أبعد.

  2. الإنصات قبل الكلام

    حصر ما يُقال عن علامتك ومنافسيك، وهو ما يوجّه الرسالة بقدر ما يوجّه الاستهداف.

  3. اختبار بميزانية مسقوفة

    هدف واحد، ورسالتان، وغلاف محدود، يُقاس على الطلبات لا على الظهور.

  4. الحسم

    التوسيع إن صمدت تكلفة الطلب أمام قنواتك الأخرى، والتوقّف إن لم تصمد.

هل هذا الخيار المناسب لك؟

هذا مناسب لك إن

  • زبائنك تقنيون أو مهنيون أو مرتبطون بالأخبار والإعلام.
  • قنواتك الأخرى تعمل أصلًا وتبحث عن مكمّل.
  • تقبل حجمًا صغيرًا مقابل جمهور دقيق.

هذا ليس مناسبًا لك إن

  • تبيع للجمهور العريض المحلي. الجمهور هنا أصغر من سوقك.
  • هذه أول قناة مدفوعة لك. ابدأ حيث يوجد زبائنك.
  • تبحث عن الحجم. هذه المنصّة لا تملكه في الجزائر بهذا المقياس.

التزاماتنا

  • نقول لك متى لا تكون القناة المناسبة

    هي المنصّة التي ننصح بتجنّبها أكثر من غيرها، وهذه النصيحة تكلّفنا ميزانية مُدارة.

  • حجم الجمهور يُعطى مسبقًا

    تعرف عدد الأشخاص القابلين للبلوغ على هدفك قبل المصادقة على أي غلاف.

  • الحساب يبقى لك

    يُنشأ عندك بصلاحياتك. السجلّ والجماهير لا تغادر مع الوكالة.

من يستعمل إكس فعلًا في الجزائر

الاستعمال الجزائري للمنصّة حقيقي لكنه ضيّق، ولا يشبه استعمال فيسبوك. تجد فيها خصوصًا صحفيين، وعاملين في التكنولوجيا، وإطارات، وناشطين جمعويين، وجزءًا من الجمهور الذي يتابع الأخبار عن كثب. ليست هذه هي الساكنة العامة، وحملة مصمَّمة للساكنة العامة تفشل فيها.

والنتيجة العملية أن السؤال المعتاد يجب أن يُقلَب. في غيرها نسأل كم شخصًا يمكن بلوغه؛ وهنا ينبغي أن نسأل إن كان من نريد بلوغهم موجودين فيها أصلًا. لبيع خدمة تقنية أو مخاطبة وسط مهني محدَّد يكون الجواب أحيانًا نعم؛ ولتجارة تجزئة يكون شبه دائمًا لا.

وهي أخيرًا القناة التي يزن فيها النقاش العلني أكثر من غيرها. النقد الموجَّه إلى مؤسسة يصير مرئيًا وقابلًا للانتشار، وهو ما يجعل المراقبة والردّ أهمّ من الإعلان نفسه. وكثير من المؤسسات الجزائرية تكسب هنا من الإنصات والردّ أكثر ممّا تكسب من شراء الظهور.

الأسئلة الشائعة

هل الجمهور الجزائري كافٍ لحملة؟

يتوقّف ذلك كليًا على من تبحث عنه. لجمهور تقني أو مهني أو قريب من الإعلام، نعم غالبًا وبحجم صغير. لتجارة محلية أو منتج للجمهور العريض، شبه أبدًا. نقدّر الجمهور القابل للبلوغ على هدفك بدقّة قبل اقتراح ميزانية، وكثيرًا ما ننتهي إلى النفي.

هل هي أرخص من فيسبوك؟

بالنقرة نعم عمومًا، لأن قليلًا من المعلنين المحليين يتنازعون المساحة. لكن التكلفة التي تهمّ هي تكلفة الطلب لا النقرة. وعلى جمهور ضيّق قد تُنتج نقرة رخيصة تكلفةَ طلب أعلى من منصّة أغلى وأوسع.

هل يلزم حساب نشط قبل الإعلان؟

يُفضَّل ذلك بقوة. إعلان يحيل إلى حساب فارغ أو مهجور منذ سنتين يضرّ بالرسالة، لأن أول ما يفعله القارئ المهتمّ هو الذهاب لرؤية من يتكلّم. وعلى هذه المنصّة أكثر من غيرها، يُحكَم على الحضور الطبيعي والإعلان معًا.

ماذا نفعل بالتعليقات السلبية تحت إعلان؟

نقرأها، ونردّ حين يكون هناك ما يُقال، ولا نخفيها بلا سبب. ردّ هادئ تحت نقد علني يُقنع غالبًا أكثر من الإعلان نفسه. وهذا أيضًا عمل إدارة السمعة الرقمية، وهو ملازم لهذه القناة.

كم من الوقت يلزم لمعرفة النتيجة؟

أقلّ ممّا يلزم في غيرها، لأن الحجم صغير. ثلاثة أسابيع بميزانية مسقوفة تكفي عمومًا لرؤية إن كانت الطلبات تصل. وهذه هي الميزة الوحيدة للمقياس الصغير: الخبر السيّئ يصل بسرعة وبثمن زهيد.

هل يمكن استهداف متابعي منافس؟

يمكن استهداف جماهير قريبة من حسابات قطاع بعينه، وليس ذلك تمامًا الشيء نفسه، ونتائجه متفاوتة. إنه استهداف مفيد لاكتشاف جمهور، لا ضمانًا لبلوغ زبائن منافسك بالتحديد.

كيف تبدأ

قل لنا بدقّة من تريد بلوغه: نقدّر الجمهور المتاح فعلًا في الجزائر على هذا الهدف.

وإن كان أصغر من أن يبرّر ميزانية قلنا لك ذلك ووجّهناك إلى القناة التي يوجد فيها زبائنك.

ما كتبناه عن هذا الموضوع

لنتحدث عن مشروعك

تدقيق مجاني دون التزام: نفحص حضورك الرقمي ونخبرك بما يعيقه.

  • نقول لك متى لا تكون القناة المناسبة
  • حجم الجمهور يُعطى مسبقًا
  • الحساب يبقى لك

نقيس استعمال هذا الموقع عبر غوغل أناليتيكس، لنعرف أيّ الصفحات تنفع القارئ فعلًا. ويمكنك إيقاف هذا القياس متى شئت من أسفل الصفحة. سياسة الكوكيز