تصنيف
مقالات الويب والبرمجيات
الأداء والتجارة الإلكترونية والدفع الإلكتروني والتطوير حسب الطلب، في ظروف حقيقية.
مقالات عمّا يجري تحت الغطاء: السرعة الحقيقية على الهاتف، ودمج الدفع الجزائري، والخيارات التقنية التي تكلّف غاليًا بعد ثلاث سنوات.
والخيط الناظم هو القياس في ظروف حقيقية. فالموقع المحكوم عليه على اتصال مكتبي محكوم عليه بظروف لا يعرفها زوّاره، وهذا الخطأ يفسّر جزءًا كبيرًا من عمليات إعادة البناء التي لا تغيّر شيئًا.
ولهذه المواضيع خاصية مريحة: أنها تُتحقَّق. فتستطيع اختبار أغلب ما يُوصَف هنا على موقعك أنت، اليوم، دوننا.
ويتكرّر الدفع الإلكتروني كثيرًا لأنه خاصّ هنا. فبطاقتا CIB وEdahabia لا تُربطان كبوابة دفع دولية، وآجال الاعتماد تُحسب بالأسابيع لا بالأيام، وأغلب مفاجآت أي مشروع تجارة إلكترونية جزائري تأتي من هناك لا من الموقع نفسه.
استكشف
استبدال نظام لا يزال يعمل
أربعة أسباب تبرّر استبدال برنامج قديم. وخارج هذه الأربعة، إبقاؤه هو القرار الصائب غالبًا — ولا مصلحة لأحد في إخباركم بذلك.التحويل: تشغيل القديم والجديد في الوقت نفسه
استبدال نظام لا يتم في عطلة أسبوع. يتم خلال فترة يعمل فيها الاثنان معًا، وهذه الفترة تُصمَّم.موقع أم تطبيق أم برنامج على المقاس: أيّها، وبأيّ ترتيب
ثلاثة أشياء مختلفة جدًّا تحمل اسم «مشروع معلوماتي». واختيار الخطأ منها أغلى من سوء بناء الصحيح.استرجاع نظام لا يردّ عليه أحد: ما يُستعاد وما يُعاد بناؤه
موقعكم يشتغل وبرنامجكم يشتغل، ومن صنعهما لم يعد يردّ. وجزء كبير من الجواب علنيّ ومجّانيّ.تطوير البرمجيات: دفتر الشروط الذي تكتبه ليس الذي تحتاجه
لا أحد يعرف ما يريد قبل أن يستعمله. ودفتر شروط كامل يُكتَب قبلًا رهانٌ محرَّر بصيغة الحاضر.بعد النسخة الأولى: ما يكلفه فعلًا تطوير برنامج مفصَّل
البرنامج المفصَّل لا يُسلَّم بل يُوضع في الخدمة. وكل ما يهم بعد ذلك يتقرر بطريقة طلبك للتغيير.لماذا موقعك بطيء — وكم يكلّفك ذلك
سرعة الموقع لا تُقاس على حاسوب المكتب، ومن هنا يبدأ سوء الفهم كلّه.الموقع لا يتعطل، بل يفقد صلاحيته
أعطال الموقع صامتة كلها تقريبًا: لا شيء يتوقف، ولا شيء ينبه، ولا يلاحظها أحد قبل زبون.التجارة الإلكترونية: ما يُعرَض عليك واجهة، وما تشتريه هو الإدارة الخلفية
كل العروض التوضيحية تُظهر المتجر. وكل الكلفة وكل الخطر خلفه، فيما لا يرسمه أحد.تشغيل متجر إلكتروني: اليوم، والطرد، والمرتجع
المتجر يُختار مرة ويُدار كل يوم. والعمل الثاني هو الذي يقرر إن كان الأول يستحق العناء.التطبيق المحمول: وزنه وطلباته تقرّر أكثر من وظائفه
ما يجعل التطبيق يُهجَر يُحسَم قبل أول وظيفة: التحميل، والتسجيل، والأذون.تطبيق منشور: ما يكلفه إبقاؤه حيًّا
التطوير له نهاية. أما التطبيق فلا: يشيخ وحده، على هواتف لم يعد بوسعك بلوغها.دمج الدفع الإلكتروني ببطاقتَي CIB وEdahabia
البطاقات لم تعد العائق: عددها 21.9 مليون. الناقص هو التجّار الذين يقبلونها على الإنترنت.الدفع الإلكتروني بعد التشغيل: المطابقة والاسترجاع والنزاعات
الحصول على الاعتماد يستغرق أسابيع. أما تشغيل الدفع كل يوم فهو العمل الذي لا يصفه أحد قبل التوقيع.
الأسئلة الشائعة
هل تفترض هذه المقالات معرفة تقنية؟
لا. فهي مكتوبة لمسيّر عليه أن يقرّر، لا لمطوّر عليه أن ينفّذ.
هل ما تزال الإجراءات الموصوفة سارية؟
تحقّق من التاريخ: فإجراءات الدفع الإلكتروني خاصةً تتغيّر. ونحدّث المقالات الأكثر قراءةً حين نلاحظ تغييرًا.
هل أستطيع تطبيق هذه النصائح بنفسي؟
جزءًا منها نعم، وهي مكتوبة بهذه النيّة. وما يستوجب تدخّلًا مُشار إليه بذلك.
لنتحدث عن مشروعك
تدقيق مجاني دون التزام: نفحص حضورك الرقمي ونخبرك بما يعيقه.