تخطَّ إلى المحتوى

تواصل معنا

عروض توضيحية

عروضنا التوضيحية

مؤسسات من نسج الخيال يمكنك أن تستعمل موقعها أو مساعدها أو لوحتها بنفسك — مرتّبة حسب الخدمة وحسب القطاع، ودون أن تملأ شيئًا تقريبًا.

أبسط طريقة للحكم على ما نبنيه هي أن تستعمله. هذه مواقع ومساعدات ولوحات تشتغل فعلًا، ويمكنك أن تجرّبها بنفسك دون موعد.

كل عرض توضيحي مؤسسة من نسج الخيال — موقعها ومساعدها ولوحتها — مبنيّة حول خدمة نبيعها، وخمسة منها منصّات كاملة لمهنة بعينها. تفتح، وتضغط، وتطرح سؤالًا، وتطلب.

لا شيء فيها حقيقي: لا المؤسسة، ولا أسعارها، ولا مواعيدها، ولا مخزونها. ولا واحدة منها تنشر رقم هاتف أو عنوانًا، وأغلبها لا يطلب منك أن تكتب شيئًا.

وهي مرتّبة أدناه حسب الخدمة لمن يعرف ما يبحث عنه، وحسب القطاع لمن يريد أن يرى مهنته أوّلًا. ولكلّ منها صفحة تعريف بوظائفها وشاشاتها قبل أن تفتحها.

المنصّات الكاملة، حسب القطاع

خمسة منتجات كاملة، بُني كلّ منها لمهنة بعينها: موقع عامّ وفضاء للعملاء ولوحة إدارة تعمل فعلاً. كلّ هذه المؤسسات من نسج الخيال.

العروض التوضيحية، حسب الخدمة

الذكاء الاصطناعي

تطوير المواقع والبرمجيات

القطاعات وعروضها التوضيحية

لماذا عرض توضيحي بدل دراسة حالة

دراسة الحالة تُصنع في أمسية واحدة. نسبة مئوية، وشعار، وجملة بين مزدوجتين، ولا أحد يستطيع التحقّق من شيء. ونحن نرفض نشر واحدة ما لم تكن لدينا موافقة خطية من زبون نتائجه موجودة فعلًا.

وهذا الرفض يترك فراغًا في اللحظة التي يحتاج فيها أحدهم أن يعرف إن كنّا نُحسن العمل. والعرض التوضيحي يملأ ذلك الفراغ دون أن يؤكّد شيئًا: لا يدّعي أن زبونًا ربح ثلاثين بالمائة، بل يتركك تفتح الشيء وتجرّبه.

والتبادل صادق في الاتجاهين. العرض التوضيحي لا يثبت نجاح مشروع في مكان آخر. ستخرج وأنت تعرف كيف يبدو العمل حين يُنجَز.

ما هو من نسج الخيال، وما ليس كذلك

المؤسسات خيالية وكل ما يحيط بها كذلك: الأسماء، والأسعار، والتوقيت، والمواعيد، والمخزون، والآراء. وكل صفحة تقول ذلك باستمرار، في شريط لا يمكن إغلاقه، وحتى في عنوان علامة التبويب — لأن نتيجة البحث عرضٌ للصفحة لا يبلغه ذلك الشريط.

ولا واحدة منها تنشر رقم هاتف جزائريًا ولا عنوانًا. فالرقم المعقول على صفحة عمومية يعني غريبًا يتّصل بشخص لم يطلب يومًا أن يُتّصل به.

وأغلبها لا يطلب منك شيئًا: لا خانة، إذن لا شيء يُجمع. وحيث توجد خانة — سؤال يُطرح على مساعد — لا يُحفظ النص. أما العروض النادرة التي تُصدر وثيقة فتضع عليها العلامة لحظة ظهورها وتقول إنها لا تقابل شيئًا.

ما يُثبته العرض التوضيحي، وما لا يُثبته

يُثبت أن الشيء يشتغل: أن المساعد يفهم الدارجة ولو كُتبت بحروف لاتينية، ويجيبك بالدارجة مكتوبةً بحروف عربية، وأن الدفع يتوقّف حيث يجب أن يتوقّف، وأن اللوحة ترفض أن تكتب ما لا تعرفه. وهذه خصائص يمكنك اختبارها في ثلاث دقائق، دون أن تصدّقنا على كلمة.

ولا يُثبت شيئًا عن بياناتك ولا عن حجمك ولا عن تنظيمك — وهي الأمور الثلاثة التي تقرّر العمل الحقيقي. فالعرض ينطلق من بيانات اخترناها نحن؛ وبياناتك لن تكون كذلك.

وهو لا يحدّد أي سعر. نحن لا نُسعّر انطلاقًا من عرض توضيحي: العرض المالي يأتي بعد النظر فيما لديك أصلًا. وإن أعلن لك أحدهم مبلغًا قبل هذه الخطوة، فهو يخمّن.

الأسئلة الشائعة

هل هذه المؤسسات موجودة فعلًا؟

لا، ولا واحدة. الأسماء والأسعار والزبائن والآراء كلها من نسج الخيال. المدن حقيقية؛ أما المؤسسات المقامة فيها فلا.

هل يُفوتر شيء أو يُحفَظ؟

لا شيء يُفوتر، ولا شيء مما تفعله فيها يُحفظ. أغلب العروض لا تحتوي أي خانة تُملأ؛ وما فيه خانة لا يحتفظ بالنص.

قطاعي مذكور دون عرض توضيحي. لماذا؟

لأنه لا يوجد بعد. قائمة القطاعات هي القطاعات التي نشتغل فيها، لا التي بنينا فيها شيئًا بالفعل — وهي تمتلئ تدريجيًا.

هل يمكنكم بناء الشيء نفسه لمهنتي؟

هذا هو السؤال الصحيح، وهو يبدأ بمحادثة لا بعرض مالي. فالعرض التوضيحي لا يقول شيئًا عن بياناتك ولا عن حجمك، وهما ما يقرّر العمل.

لماذا لا تظهر العروض التوضيحية في محرّكات البحث؟

لأننا استبعدناها من الفهرسة عن قصد، فالمؤسسة الخيالية جيدة الأرشفة ينتهي بها الأمر أن يجدها من يبحث عنها فعلًا. أمّا صفحات التعريف بها، التي تقول إنها خيالية، فمفهرسة.

كيف تبدأ

افتح واحدًا أو اثنين، وابدأ بالخدمة التي تعنيك: كلّ بطاقة تقود إلى صفحة التعريف به، ومنها يُفتح العرض في علامة تبويب جديدة.

وإن شابه أحدها ما تبحث عنه، فراسلنا: ننظر معك فيما لديك أصلًا، وهو ما لا يستطيعه أي عرض توضيحي.

لنرَ من أين سيأتي زبائنك القادمون

أخبرنا أين وصلت — إعلاناتك وموقعك وبطاقتك على Google — وما الذي تبحث عنه. نردّ عليك خلال يوم عمل واحد، والحديث معنا لا يُلزمك بشيء.

نقيس استعمال هذا الموقع عبر Google Analytics، لنعرف أيّ الصفحات تنفع القارئ فعلًا. ويمكنك إيقاف هذا القياس متى شئت من أسفل الصفحة.نقيس عدد زوّار الموقع. سياسة ملفات تعريف الارتباطالكوكيز