تخطَّ إلى المحتوى
مساحة العميل

تدقيق مجاني

تصنيف

الوكالة وعروضنا

المقالات التي تتحدّث عنّا: ما تقرّره كل صيغة، وما لا تصلحه، وكيف نشتغل.

التصنيفات الخمسة الأخرى تتحدّث عن مشكلك. وهذا يتحدّث عنّا، وهو الموضع الوحيد في المدونة الذي نكون فيه الموضوع لا الكاتب.

والخطر بيّن: مقال تكتبه مؤسسة عن عروضها هي مطويةٌ حتى يثبت العكس. والبرهان هنا هو ما يرفضه كل نصّ. فكلٌّ منها ينتهي بما لا نفعله في ذلك المستوى — قناة ثانية لا نفتحها، وصفحة نرفض تحسينها، وورشة لا نبدؤها، وصيغة نقول لك أن تنزل عنها.

ولا تصف هذه المقالات ما هو مُدرَج. فالسعر والنطاق في صفحات العروض، حيث يُحدَّثان في مكان واحد؛ أما المكتوب هنا فهو القرار الذي يوجد كل مستوى للفصل فيه، وهو لا يتغيّر بتغيّر تعريفة.

ويمكنك قراءة هذا التصنيف كوسيلة لئلّا تشتري منّا الشيء الخطأ. وهو أنفع استعمالاته، وهو ما كُتب من أجله.

استكشف

الأسئلة الشائعة

لماذا نصدّق مؤسسة تكتب عن عروضها؟

لا تصدّقنا في الوعود، بل اقرأ الرفوض. فكل مقال ينتهي بما نرفض فعله في ذلك المستوى، حتى حين يطلبه الزبون ويدفع ثمنه. والمطوية لا تحوي هذا القسم.

هل تحلّ هذه المقالات محلّ صفحات العروض؟

لا، فهي تجيب عن سؤال آخر. صفحات العروض تقول ما هو مُدرَج وبأي ثمن؛ وهذه المقالات تقول أي قرار يوجد كل مستوى للفصل فيه، ولماذا يكلّف الصعود درجةً باكرًا أكثر من الانتظار.

هل في هذه المقالات أرقام زبائن؟

لا شيء منها. لا ننشر نتيجة زبون ولو مجهّلة: ففي سوق بهذا الحجم يكفي قطاعٌ ورتبةُ قدر للتعرّف على المؤسسة. والأرقام المذكورة من مصادر عمومية مؤرّخة، مبيَّنة تحت كل رسم بياني.

لنتحدث عن مشروعك

تدقيق مجاني دون التزام: نفحص حضورك الرقمي ونخبرك بما يعيقه.

نقيس استعمال هذا الموقع عبر غوغل أناليتيكس، لنعرف أيّ الصفحات تنفع القارئ فعلًا. ويمكنك إيقاف هذا القياس متى شئت من أسفل الصفحة. سياسة الكوكيز