التسويق الرقمي
إعلانات إنستغرام: شبكتك هي صفحة الوصول
هنا يُنظَر إلى حسابك قبل القرار. وتسع منشورات تحسم، ولا تصلح أيّ ميزانية شبكةً فارغة.
إنستغرام وفيسبوك يُدارَان من الأداة نفسها، ويُفوتَران بالطريقة نفسها، ويُباعان في الجملة نفسها. وهما مع ذلك موضعان مختلفان، وأشيع خطأ بثّ الشيء نفسه فيهما لأن الخانة كانت مؤشَّرة سلفًا.
وما يتغيّر ليس التقنية بل حركة الشخص. فتحت إعلان في فيسبوك تُفتَح التعليقات للحسم. وفي إنستغرام يُنقَر اسم الحساب، فتحسم تسع منشورات من شبكتك مكان إعلانك.
وهذا يزيح العمل إلى ما قبل الحملة. فالشبكة بلا أسعار وبلا منتج مرئيّ وفيها ثلاث اقتباسات معادة تحوّل ميزانية إشهار إلى نفقة فضول: ينظر الناس، فيفهمون أنهم لا يستطيعون شراء شيء، فيرحلون.
ولا نعيد هنا ما أثبته مقال إعلانات فيسبوك — زرّ «الترويج»، وملكية الحسابات، والساعة التي تلي الرسالة، وكلفة الطلب المقبول. فذلك كلّه ينطبق بلا تغيير. وهذا المقال يعالج ما يخصّ هذه المنصّة.
أصغر ثلاث مرّات، وليست الجمهور نفسه
القرار الأول يُتَّخذ قبل أيّ ميزانية، وهو معرفة هل مشتريك هنا.
وبحسب المعطيات التي نشرها DataReportal عن الجزائر، يعدّ Instagram 12 مليون مستعمل، مقابل 21,1 مليونًا لـTikTok و25,6 مليونًا لـFacebook.
فليس الحجم نفسه إذن، والاستدلال «أصغر إذن أرخص» خاطئ: فالخزّان الأضيق ينفد أسرع، وترتفع الوتيرة أبكر، والجمهور المقلَّص باستهداف دقيق يصير غير قابل للاستغلال في أيام.
في المقابل هذا الجمهور أصغر سنًّا وأكثر حضريّةً وأكثر تركّزًا على ما يُنظَر إليه: اللباس، والتجميل، والطعام المحضَّر، والأثاث، والتزيين، وقاعات الرياضة، وكل ما تكفي صورةٌ لتشويقه. ولهذه المهن هي أفضل منصّة في البلد.
ويجب قول العكس بالوضوح نفسه: إن كنت تبيع عتادًا صناعيًّا، أو خدمات للمؤسسات، أو ما يشتريه من هم فوق الخمسين، فالأرجح أنك لا ينبغي أن تكون هنا. وهذه الجملة لن يفوترها لك أحد.
DataReportal، Digital 2026 Algeria — معطيات أكتوبر 2025
المدير نفسه، وهذا هو الفخّ بالضبط
المنصّتان تُدارَان من أداة واحدة، وتقترح هذه الأداة البثّ في كل مكان افتراضيًّا. ويُقدَّم ذلك ضبطًا، وهو كذلك من جهة كلفة الظهور؛ وليس كذلك من جهة ما يراه الناس.
فالصورة المربّعة المصمَّمة لتدفّق تظهر مقتطعةً في شكل عموديّ، والفيديو العمودي المصمَّم ليُرى بملء الشاشة يظهر ضئيلًا في تدفّق. ولا يخدم الملفّ نفسه الموضعين دون أن يُخدَم أحدهما بسوء.
وأشيع العيوب أسهلها تصحيحًا: نصّ موضوع أسفل الصورة. فهذه المنطقة في مواضع ملء الشاشة تحتلّها الواجهة، أي اسم الحساب والزرّ — فيختفي سعرك وراء زرّ.
وقاعدة الإنتاج في جملة: نسخة عمودية بالنصّ في الثلث الأعلى، ونسخة مربّعة للتدفّق، ولا شيء مهمّ في المئة بكسل الأولى ولا المئتين الأخيرة من الارتفاع.
وإن لم تستطع إنتاج إلا شكل واحد فأنتج العمودي وبثّه حيث هو أصليّ فقط. فموضعٌ أقلّ أرخص من إبداع مقطوع في كلّها.
في إنستغرام حسابك هو صفحة الوصول
وهذه واقعة هذه الصفحة المركزية ولا مثيل لها في غيرها. فأمام إعلان يهمّه لا ينقر الشخص الرابط أولًا: بل ينقر اسم الحساب لينظر من أنت.
فيرى تسع منشورات، بلا صوت، مصغَّرة، في ثلاث ثوان. وهذه المصغَّرات التسع تجيب عن ثلاثة أسئلة لن يطرحها قطّ: هل هؤلاء موجودون فعلًا، وهل ما يبيعونه هو ما أظنّ، وهل لا يزال أحد يتولّى الأمر.
والنتيجة العملية قاسية ومجّانية: قبل إنفاق دينار، انظر إلى مصغَّراتك التسع الأولى في هاتف. فإن كانت إحداها اقتباسًا معادًا أو بطاقة تهنئة أو إعلان توظيف، فهي تحتلّ مكان منتج.
والتصحيح لا يطلب مصوّرًا: تسع منشورات تعرض تسعة أشياء تبيعها فعلًا، والسعر في التعليق. وهو أقلّ إطراءً من شبكة منسَّقة بمرشّح، ويحوّل أفضل بما لا يقاس.
والترتيب يهمّ، لأن مصغَّرة الأعلى هي الأكثر نظرًا: ضع فيها ما تريد بيعه هذا الشهر، لا ما أنت أشدّ فخرًا به.
النبذة هي الشيء القابل للنقر الوحيد، وهي سطر واحد
حسابك كلّه لا يحتوي إلا موضعًا واحدًا قابلًا للنقر، ويشغله ما تضعه فيه. وهو أسوأ قيود المنصّة استغلالًا.
وثلاث معلومات يجب أن تسع في النصّ: ما تبيعه، وأين أنت، وكيف يُطلَب منك. فـ«متجر على الشبكة» لا يقول شيئًا؛ و«أحذية نسائية، باب الزوار، توصيل 48 سا» يقول كل شيء ويُقرأ في ثانية.
والرابط الوحيد يجب أن يؤدّي إلى ما وعد به الإعلان لا إلى واجهة. فإن كانت حملتك تتحدّث عن منتج فليؤدِّ الرابط إلى ذلك المنتج؛ وإلا دفعت زيارةً لتقدّم تمرين تنقّل.
وعبارة «السعر في الخاصّ» خيارٌ له كلفة يجب معرفتها: فهي تضاعف الرسائل وتُسقط نسبة الإتمام، لأنها تجذب من يقارن وتُنفّر من يشتري. ومقال فيسبوك يشرح لماذا يفرز السعر المعروض.
وأخيرًا تحقّق من الرقم والعنوان من هاتف ليس هاتفك. فزرّ اتصال خاطئ نفقةُ إشهار تنتهي إلى خطأ في الرقم، ويدوم ذلك أشهرًا قبل أن يلاحظه أحد.
الحفظ أثمن من الإعجاب
المنصّة تعرض عليك إعجابات لأنها كثيرة ومطمئنة. وهي لا تصف شيئًا يُذكَر: فالموافقة تكلّف حركةً ولا تُلزم بأيّ تبعة.
ورقمان آخران متاحان مجّانًا في إحصاءات كل منشور، وهما أثمن كثيرًا. الحفظ: أحدهم يضع منتجك جانبًا ليعود إليه، وغالبًا ليعرضه على غيره قبل الشراء.
والمشاركة في رسالة خاصّة: أحدهم يرسل منشورك إلى شخص بعينه. وهي أقوى إشارة في المنصّة، لأنها تُلزم سمعة المشارك عند من يعرفه.
فاستعمل هذين الرقمين بوصلةَ إنتاج لا تقرير. فأكثر منشورات الشهر حفظًا يقول لك ماذا تصوّر في الشهر التالي، ويقوله خيرًا من أيّ اجتماع تحرير.
ونتيجة مخالفة للبديهة: المنشور بإعجابات قليلة وحفظ كثير نجاحٌ، والمنشور بالعكس ترفيهٌ موّلتَه أنت.
الصورة أرخص رافعة في هذه الصفحة
وليست مسألةً إشهارية، وهي مع ذلك ما يقرّر نصف النتائج. فجودة الصورة في هذه المنصّة ثمن الدخول، ولا تطلب عتادًا.
وثلاثة أشياء تكفي وهي مجّانية: ضوء نهار من نافذة، وخلفية موحّدة — حائط أو ملاءة أو طاولة — والمنتج نظيفًا مؤطَّرًا وحده، بلا فوضى المخزن.
والقاعدة الثانية كميّة: ثلاث صور أو أربع للسلعة نفسها من زوايا مختلفة خير من صورة واحدة كاملة. فالناس يريدون رؤية الظهر والنعل والخياطة والداخل؛ وكل زاوية ناقصة تصير رسالةً تُعالَج.
والثالثة مقياس: ضع شيئًا معروفًا بجانب الشيء، أو الشيء ملبوسًا. فجزء كبير من الإرجاعات ورفض الطرود يأتي من مقاس سيّئ الفهم، والصورة الملبوسة أرخص من إرجاع.
ولن نذكر أيّ رقم تحويل مرتبط بالتصوير: لا نعرف واحدًا مؤرَّخًا قابلًا للتحقّق لهذه السوق. لكن التجربة مجّانية — أعِد ستّ صور بضوء نافذة وقارن الحفظ على أسبوعين.
الفيديو يصنع الجمهور، والشبكة تصنع الثقة
شكلا هذه المنصّة لا يؤدّيان العمل نفسه، والحكم عليهما بالرقم نفسه هو الخطأ الذي يُهجَر به ما كان يشتغل.
فالفيديو القصير هو ما تعرضه المنصّة على من لا يتابعك. وهناك الجمهور الجديد، ويُحكَم عليه بالوصول وبالمتابعين الجدد — لا ببيوع اليوم.
أما الشبكة فلا تجلب أحدًا. بل يطالعها من اكتشفك للتوّ، ويُحكَم عليها بما يقع بعد ذلك: الرسائل، والحفظ، وزيارات الحساب المحوَّلة.
والفيديو الذي ينال مئة ألف مشاهدة بلا بيعة واحدة ليس فشلًا: بل جمهورًا جُلِب أمام شبكة لم تعرف الجواب. فالمشكل شاشتان أبعد من موضع البحث المعتاد.
والإنتاج الصامد إذن غير متناظر: فيديوهات قليلة في الأسبوع للوصول، وشبكة ثابتة تعرض ما هو للبيع. وقلب الجهد — شبكة مشغولة جدًّا وبلا فيديو — يعطي حسابًا جميلًا لا يكتشفه أحد.
القصص أقرب شيء إلى قائمة أسعار
المنشورات العابرة لا يراها إلا من يتابعك سلفًا، وهذا يجعلها أداة استقطاب سيّئة وأفضل أداة بيع في المنصّة.
والشكل الناجح مملّ: صورة، وسعر، ومقاس متوفّر، وجملة تقول كيف يُطلَب. وليس ذلك إبداعًا بل عرضًا يوميًّا، وهو بالضبط ما ينتظره زبناؤك من تجارة.
والجزء الذي لا يكاد أحد يستعمله مجّاني: الإبرازات الدائمة أعلى الحساب. تستطيع أن تحمل فهرسًا بحسب الصنف، ودليل مقاسات، ومناطق التوصيل ومُدَده، وصور طلبات مسلَّمة.
وهذه الإبرازات تعمل لك بعدها في كل زيارة جديدة، ومنها ما دفع إشهارك ثمنه للتوّ. ساعة ترتيب مرّةً، وسؤالٌ أقلّ في كل محادثة، أشهرًا.
واستعمال بعينه يستحقّ الإشارة: ضع فيها أجوبة الأسئلة الثلاثة التي تتلقّاها أكثر. وستعرف أيّها بالنظر إلى رسائلك لا كخدمة زبناء بل كقائمة أشياء أغفل حسابك قولها.
الشراكات: ما يجب طلبه قبل أن تدفع لأحد
الدفع لشخص متابَع ليعرض منتجك ممارسةٌ منتشرة هنا، ناجعة أحيانًا، ومشتراة على المعيار الخطأ دائمًا تقريبًا.
وعدد المتابعين لا يقول شيئًا. يُشترى، ويشيخ، ويحتوي حسابات لن ترى المنشور أبدًا. وطلبه حجّةَ سعر علامةُ أن الشخص يبيع جمهورًا لا يقيسه.
اطلب ثلاثة أشياء ملموسة عن آخر ثلاث تعاونات: حفظ المنشور ومشاركاته، وعدد الرسائل التي تلقّاها الزبون، وهل أعاد الزبون الشراء ثانيةً. والجواب الثالث يعدل الأولين.
واطلب كذلك ما سيبقى: هل يُحفَظ المنشور، وهل تستطيع إعادته إشهارًا من حسابك، وكم مدّةً. فالتعاون الممحوّ بعد أربع وعشرين ساعة يُدفَع بثمن عرض عابر ويُفوتَر بثمن حملة في الغالب.
وما نرفضه: شراء عدد متابعين لحسابك، والدفع لتعاون بمجرّد جمهور مُدَّعى. فالاثنان يُنتجان رقمًا قابلًا للعرض ولا زبونًا، والأول يُتلف وصول حسابك مدّةً طويلة.
ما يُقاس هنا، ولماذا كلمةٌ متواطأ عليها خير من جدول
الأرقام الأربعة المهمّة هي أرقام مقال فيسبوك — الرسائل الواردة، وحصّة المعالَج في الساعة، والطلبات المقبولة، والمصدر مسؤولًا عنه الزبون — وتنطبق هنا بلا تعديل.
وما يخصّ هذه المنصّة أن الإحالة فيها أضعف. فالمسار يجري كلّه في تطبيق، على جهاز واحد غالبًا، وينتهي أحيانًا في محادثة خاصّة لا يربطها شيء بحملتك.
والوقاية يدويّة وتشتغل: كلمة متواطأ عليها. فحملةٌ تقول «اكتب لنا كلمة نافذة» أو تحمل رمز خصم خاصًّا بالقناة. فتنال قياسًا دقيقًا لما أنتجته هذه القناة، دون التعلّق بأيّ لوحة.
ورمزان مختلفان لحملتين خير من تقرير من عشرين صفحة، ومن يسجّل الرموز في كرّاس يعطيك رقمًا لا تستطيع المنصّة إعطاءه.
وأنفع قياس في المنصّة يبقى مجّانيًّا: زيارات الحساب منسوبةً إلى ما يقع بعدها. فزيارات كثيرة ورسائل قليلة تعيّن الشبكة، لا الحملة أبدًا.
ما يجب التحقّق منه قبل التوقيع
السؤال الأول يخصّ المواضع: هل سيُبَثّ في المنصّتين بالملفّات نفسها؟ فإن كان الجواب نعم فاسأل لماذا، وأنصِت هل تظهر كلمة «اقتطاع».
والثاني يخصّ الشبكة: ماذا يُقترَح تصحيحه قبل أول بثّ؟ فالمزوّد الذي يتحدّث عن ميزانية دون أن ينظر إلى مصغَّراتك التسع لم ينظر إلى حسابك.
والثالث يخصّ الإنتاج: من يصوّر، وأين، وبأيّ وتيرة. وهو أحسم سطر في التقدير على هذه المنصّة، وهو الغائب عنه غالبًا.
والرابع يخصّ الأرقام المرفوعة: اطلب صراحةً الحفظ والمشاركات، لا الإعجابات. فالجواب يقول لك هل يقرأ مزوّدك المنصّة أم تقريره هو.
والخامس الاختبار المعتاد: اسأله عمّا يرفض فعله. وفي هذه الصفحة الجواب الجيّد «أرفض البثّ قبل أن تعرض شبكتك منتجات»، ويكلّف قائله شهر فوترة.
ما نفعله، وما سنرفض فعله
ما سنرفضه: البثّ في هذه المنصّة لمؤسسة لا يُصوَّر نشاطها، أو ليس مشتريها فيها. سنقوله قبل التقدير، ونفضّل خسارة الحملة على إنجاحها في تقرير وإفشالها في حسابك المصرفي.
وسنرفض الإطلاق قبل أن تعرض المصغَّرات التسع الأولى تسعة أشياء تبيعها، بأسعارها. وهو تصحيح لا يُفوتَر شيئًا يُذكَر ويغيّر النتائج أكثر من الاستهداف، ولهذا يقلّ اقتراحه.
وسنرفض شراء متابعين، والدفع لتعاون بمجرّد جمهور مُدَّعى، وبثّ ملفّ واحد في كل المواضع وتسمية ذلك ضبطًا.
أما ما نفعله: نسخة عمودية ونسخة مربّعة، بالنصّ في الثلث الأعلى؛ ونبذة تقول المهنة والمكان والمدّة؛ وإبرازات مرتَّبة فهرسًا؛ والحفظ والمشاركات أرقامَ قيادة؛ وكلمة متواطأ عليها لكل حملة للقياس دون تعلّق بجدول.
وما ينبغي أن تفعله دوننا هذا الأسبوع: افتح حسابك في هاتف ليس هاتفك، وانظر إلى المصغَّرات التسع الأولى ثلاث ثوان، وعُدَّ كم منها يعرض منتجًا بسعر. ثم أعِد ستّ صور قرب نافذة. مجّاني، ويقرّر أكثر من الميزانية.
الأسئلة الشائعة
هل نبثّ في إنستغرام وفيسبوك معًا؟
نعم، لا بالملفّات نفسها. فالصورة المربّعة تُقتطَع في المواضع العمودية والنصّ الأسفل يمرّ وراء الواجهة. وتكفي نسخة عمودية ونسخة مربّعة؛ وإلا فاحفظ العمودي وقلّل المواضع.
هل نشاطنا مناسب لهذه المنصّة؟
إن كان يُصوَّر ويشتريه شبابٌ حضريّون نسبيًّا فنعم: لباس، وتجميل، وطعام، وأثاث، ورياضة. وإن كنت تبيع للمؤسسات أو لزبناء أكبر سنًّا فميزانيّتك تشتغل خيرًا في غيرها.
هل نحتاج مصوّرًا مهنيًّا؟
ليس للبداية. فضوء نافذة، وخلفية موحّدة، والمنتج وحده، وثلاث زوايا أو أربع لكل سلعة تكفي لتسبق أغلب الحسابات. وأضِف صورة ملبوسة أو مقياسًا: فكثير من الإرجاعات من مقاس سيّئ الفهم.
كم متابعًا نحتاج قبل الإشهار؟
العدد لا يهمّ؛ الشبكة تهمّ. فتسع منشورات تعرض تسعة منتجات بأسعارها خير من عشرة آلاف متابع أمام حساب لا يُفهَم فيه ما هو للبيع.
أيّ أرقام ننظر إليها؟
الحفظ والمشاركة في الخاصّ، منشورًا منشورًا، بدل الإعجابات. ثم زيارات الحساب مقابل الرسائل الواردة: فزيارات كثيرة ورسائل قليلة تعيّن شبكتك لا حملتك.
كيف نعرف ما أتت به الحملة فعلًا؟
بكلمة متواطأ عليها أو رمز خصم خاصّ بهذه القناة، يُسجَّل بخطّ اليد عند وصول طلب. فالإحالة ضعيفة هنا خصوصًا لأن كل شيء يجري في تطبيق، وكرّاسٌ يعطيك رقمًا دقيقًا لا تنتجه اللوحة.
أين يبدأ دورنا
تسع صور مصغّرة تُنظر من هاتف غريب تقول لك ما يراه المشتري. ولا تقول إن كان لنشاطك مكان على هذه المنصّة.
- نرتّب الشبكة حتى تظهر تسعة منتجات معروضة بأسعارها.
- نعيد كتابة النبذة: المهنة والمنطقة وكيف يُطلب المنتج.
- نقول بصراحة متى تعجز الصورة عن خدمة منتجك.
إن كان ما تبيعه لا يُصوَّر، فلا ميزانية تصلح ذلك: سنقول لك أين يشتغل المال نفسه أفضل.
اقرأ بعد ذلك
أيّ منشور تموّلون: الإشارة التي لا ينظر إليها أحد
أفضل تصميم إعلانيّ موجود أصلًا في حسابكم. كيف يُعثَر عليه، وما يفعله التمويل به، وما لا ينبغي إنتاجه.تسيير حملة فيسبوك: البنية، والانتظار، وتغيير واحد
تنكسر الحملة أساسًا بفرط التسيير. كيف تُبنى، وكم من الوقت لا يُلمَس فيها شيء، وما الذي يُعدَّل حين يُعدَّل.إعلانات فيسبوك: ما تنتجه فعلًا، والساعة التي تليها
هنا تُنتج حملة فيسبوك رسائل لا طلبات. وكلفة الرسالة لا تعني شيئًا إن لم يُجِب أحد.
لنتحدث عن مشروعك
تدقيق مجاني دون التزام: نفحص حضورك الرقمي ونخبرك بما يعيقه.