في البيت يُقدَّم لك الشاي قبل أن يُسأل عن اسمك. إنه أوّل ما يُفعل لمن يصل: يُغسل الشاي، ويُضاف النعناع والسكر، ويُترك لينقع.
ثم الحركة: يُرفع الإبريق عاليًا فوق الكأس ليتهوّى الشاي وتتكوّن الرغوة. يُعاد إلى الإبريق، ويُذاق، ثم يُكرَّر. ليس للعلوّ مقياس، بل يد من يسكب.
في البلفيدير يُقدَّم شاي العصر هكذا قبالة الخليج. في الشتاء يُضاف إليه غصن من الشيبة أو اللويزة، وفي الصيف ماء الزهر. الكأس الأولى حلوة والأخيرة أقوى قليلًا، ويُقال إنّ الثلاث لازمة.
مقال بتوقيع البيت
