مع الدخول الاجتماعي، تأتي كثير من الزبونات بالرغبة نفسها: تقشير كل شيء وتفتيح كل شيء وفورًا. والصواب غالبًا هو العكس. فبعد أسابيع من الشمس تكون البشرة متعبة، والعلاج القوي يزيد من حساسيتها.
ومن المهمّ أيضًا التمييز بين البشرة الجافة والبشرة العطشى. فالأولى تنقصها الدهون وتبقى كذلك طوال السنة، أمّا الثانية فينقصها الماء، وقد تكون كذلك حتى البشرة الدهنية بعد الصيف. وأوضح علامة هي الإحساس بالشدّ بعد التنظيف، مع خطوط دقيقة تختفي عند الترطيب. وهذا العطش العابر هو ما نعالجه أولًا، قبل أن نسعى إلى توحيد اللون أو تخفيف البقع.
الترطيب أولًا
الخطوة الأولى هي أبسطها: منظّف لطيف، وماء زهري للإنعاش، وكريم غنيّ صباحًا ومساءً لمدة أسبوعين. ماء الزهر وماء الورد يهدّئان الاحمرار، وكريم بزيت الهندي يعيد الراحة إلى البشرة دون أن يسدّ المسام.
ثم يأتي التقشير، مرة في الأسبوع على الأكثر وبلطف دائمًا. قناع الطين الوردي يكفي لتنعيم ملمس البشرة. أمّا الحبيبات الخشنة والمقشّرات القوية فيُستحسن تجنّبها ما دامت البشرة تشعر بالشدّ.
ثم استعادة الإشراق
عندما تستعيد البشرة راحتها، يمكن إدخال سيروم فيتامين C في روتين الصباح، فهو يعيد الإشراق ويساعد على تخفيف البقع شيئًا فشيئًا. وعبارة شيئًا فشيئًا هي الأدق: فالأمر يتطلّب عدّة أسابيع، ولا يعد أي منتج جادّ بغير ذلك.
وتبقى قاعدة واحدة ثابتة مهما تغيّر الموسم: واقي الشمس كل صباح، حتى في أكتوبر وحتى في الأيام الغائمة، وإلا ضاع جهد الترميم في أيام قليلة. وإذا تغيّر شكل بقعة أو لونها، فالطبيب المختصّ في الأمراض الجلدية هو من يجب استشارته، لا أخصّائية التجميل.




