في حدود الخامسة أو السادسة، تفيد الزيارة الأولى أساسا في أمر واحد: أن يتعرّف الطفل على العيادة وهو غير متألم. الطفل الذي لا يرى طبيب الأسنان إلا في حالة استعجال يربط الكرسي بالألم.
تحدّث عن الزيارة ببساطة، دون أن تعده بأنها «لن تؤلم» ودون أن تجعلها مكافأة أو تهديدا. يُريه الطبيب الأدوات، ويعدّ معه أسنانه، ويفحص إن كان هناك تسوس في الأسنان اللبنية.
التسوس في السن اللبنية يُعالَج. هذه الأسنان تسقط يوما ما، لكنها تحفظ مكان الأسنان الدائمة، والالتهاب قد يصل إلى السن التي تنمو تحتها.
يبقى أحد الوالدين حاضرا طوال الزيارة. أحضر، إن وُجدت، قائمة الأدوية التي يتناولها الطفل.
أربع نصائح من العيادة حول العناية اليومية. لا تعوّض استشارة: في ما يخصّك أنت، يجيبك الطبيب بعد فحصك.
